موقع ديار

متألّقاً على مقربة من المياه المتلألئة للخليج العربي

يشكّل ديار المحرّق إضافة بارزة مميّزة إلى الساحل الشمالي الشرقي لمملكة البحرين. فهذا الأرخبيل الشاسع المكوّن من 7 جزر مستصلحة تقع قبالة ساحل المحرّق التي كانت تاريخياً العاصمة المزدهرة للبحرين.

ومن خلال تاريخها العريق الذي يمتد إلى أيام حضارة دلمون القديمة، تشتهر المحرّق بتراثها المتجذّر وتقاليد الضيافة الأصيلة السائدة فيها – ولا عجب بهذا فهي كانت في الماضي محور الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبحرين وشهدت فترات مهمّة جداً في العديد من المجالات بدءً من التجارة التقليدية للؤلؤ وصولاً إلى كونها محطّة بارزة على طريق الحرير.

اليوم

تستلهم ديار المحرّق حاضرها من الماضي العريق للمنطقة بينما تشكّل نقطة تلاقي بارزة مع المستقبل المشرق. وهي تسعى لأن تكون القلب النابض لمملكة البحرين من جديد بحيث تشكّل مركزاً حضرياً عصرياً ومتنوّعاً للقرن الواحد والعشرين تتمازج فيه العمارة الهندسية عالمية المستوى مع البر والبحر بأسلوب متناغم وفريد.
المخطّط الرئيسي

تشكّل المجتمعات المترابطة أساس ديار المحرّق

فهي مكان للعيش والعمل والاسترخاء والترفيه، وبالتالي يُعدّ المشروع مدينة متكاملة وشاملة تجذب السكّان والزوّار من خلفيات وفئات مختلفة وتكون مصدر إلهام لهم. وقد تم تصميم الأحياء بأسلوب محدّد كي تعكس متطلّبات الحياة في القرن الواحد والعشرين، وأساس هذا الشيء هي المرافق والتسهيلات المحلّية والملائمة والمساجد والحدائق الغنّاء. أما المراكز التجارية النشطة والمراسي المزدهرة على الخليج العربي والشواطئ الرملية النظيفة والجميلة فتشكّل بدورها نقاطاً محورية ضمن المجمّعات المختلفة بحيث تربط معاً أحياء متعدّدة لتكوّن بيئة متكاملة تصل بين جزرها شبكة من الطرقات ومسارات المشي والممرّات المائية.

8
كم
شواطئ عامة
7
كم٢
جزر مستصلحة
عرض المخطط الرئيسي
وقد تم الحرص على توفير العديد من المرافق والخدمات الرئيسية ضمن مواقع استراتيجية من ديار المحرّق
وذلك بهدف ضمان الوصول السهل لكافة السكّان المقيمين في الأحياء المختلفة ولصالح مجتمع المدينة بشكل عام إلى العديد من مقوّمات العيش الحيوية، مثل الخدمات الحكومية ومحطّات الوقود والشرطة المجتمعية، بالإضافة إلى المدارس والجامعات والمرافق الصحية والتي تتميّز كلّها بتوافقها مع أعلى المعايير العالمية.
ولأجل الاستفادة القصوى من الموقع المثالي للجزيرة، يركّز المخطّط الرئيسي لمشروع ديار المحرّق على الطبيعة والمرافق والتسهيلات الخارجية التي تتيح الاستمتاع بنمط حياة رائعة. وضمن هذا الإطار، تم تشكيل كل جزيرة بحيث تحقّق التوازن المثالي بين ما يقدّمه البر والبحر على حد سواء من مزايا وخصائص بارزة، وبأن تتيح الوصول السهل إلى الواجهة البحرية بقدر الإمكان لجميع سكّان وزوّار المدينة، معزّزة بذلك فرص الاستمتاع لأقصى الحدود
ديار المحرق
التصميم والبنية التحتية الفريدة
بحيث تكون متكيّفة تماماً مع متطلّبات المشاريع المختلفة في المدينة، لتحقِّق بذلك أقصى درجات الربط فيما بينها وتسهّل الوصول إليها في أكثر الأماكن حيوية، إلى جانب توفير الخصوصية التامّة للمرافق الحصرية العديدة الموجودة على الجزيرة.
التطورات

تحوي ديار المحرّق المنازل الجميلة والوحدات التجارية المتميّزة بأسلوب تصميمها

ديار المحرّق تشكّل مركزاً حضرياً متنوّعاً وجديداً للعيش والعمل والترفيه حيث تسود روح من الألفة والحياة الاجتماعية الغنية. وتتضمّن المشاريع التطويرية القائمة على الجزر المختلفة وحدات سكنية منفردة وحصرية، وشققاً فاخرة، وفللاً مخصّصة للعائلات بتصميم تقليدي، بالإضافة إلى مشاريع سكنية اجتماعية غير مكلفة.
وتتوفر العديد من الفرص التجارية ضمن مجموعة واسعة من المجالات والقطاعات، ويعود الفضل بهذا بشكل أساسي إلى المخطّط الرئيسي للبنية التحتية التي تضمن الارتباط القريب والوثيق مع المجمّعات المنتشرة على الجزيرة والجزيرة الأم في الوقت ذاته.
خطوات أساسية بارزة

بعض أبرز الإنجازات المحقَّقة

انطلاقاً من الخطوط الأوّلية على الخارطة مروراً بالإنجازات العديدة التي تم تحقيقها حتى الآن، نلقي هنا نظرة سريعة على رحلة تطوير مشروع ديار المحرّق الذي يهدف إلى إيجاد مجتمع متميّز بمخطّطه الرئيسي المتطوّر في مملكة البحرين والمستوحى من أفضل المشاريع الحضرية العالمية.